القائمة الرئيسية

الصفحات

تعرفي على أهم طرق فحص سرطان الثدي

 

تعرفي على أهم طرق فحص سرطان الثدي

تكتشف العديد من النساء وجود سرطان الثدي لديهن في فترات متاخرة من المرض وذل لعدم معرفتهن بهم طرق الفحص المبكر للمرض وعلى الرغم من أن اختبارات الكشف عن سرطان الثدي لا يمكنها منع الإصابة بالسرطان، إلا أن فائدتها العظمى تتمثل بزيادة فرص اكتشاف سرطان الثدي مبكراً وعلاجه والشفاء منه نهائياً قبل أن يكبر حجمه أو ينتشر إلى أعضاء أخرى من الجسم.

أهم النصائح حول فحص سرطان الثدي:

تُوصي فرقة الخدمات الوقائية في الولايات المتحدة الأمريكية (USPSTF) النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 40 و49 عاماً باستشارة الطبيب المختص حول موعد البدء بفحص الماموجرام وعدد مرات إجرائه خلال العام الواحد، مع ضرورة مناقشة مخاطر وفوائد التصوير بالأشعة السينية مع الطبيب؛ لاتخاذ القرار الأنسب بشأن الخضوع لهذا الفحص قبل سن الخمسين.

كما تنصح الفرقة السيدات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 50 و74 عاماً والمعرّضات لخطر الإصابة بسرطان الثدي بتصوير الثدي بالأشعة مرة كل عامين. 

إن الفحص الذاتي لسرطان الثدي يُعتبر البوابة الأولى للكشف المبكر عن السرطان وإنقاذ حياتكِ وحياة الأخريات منه؛ لذا احرصي على إجرائه بكل خطواته كما ذكرنا في محور طريقة فحص الثدي من مرض السرطان في المنزل، وانصحي كل النساء المقرّبات منكِ بإجرائه ونشر الوعي بأهميته؛ حفاظاً على حياتهن.


وتبدأ رحلة الكشف المبكر عن سرطان الثدي من الفحص الدوري الذاتي الذي تقومين به شهرياً؛ لوقاية نفسكِ من أي مضاعفات للمرض في حال حدوث الإصابة؛ ونظراً لأهمية دوركِ في الكشف عن سرطان الثدي، إليكِ أهم المعلومات عن فحوصات سرطان الثدي:


ماهي طرق الفحص الذاتي لسرطان الثدي؟

طريقة فحص سرطان الثدي بالمنزل:

يهدف الفحص الذاتي لسرطان الثدي إلى البحث عن أي تغيّرات جديدة في تركيب الثدي الداخلي أو شكله الخارجي؛ كوجود كتلة أو زيادة في سماكة الجلد، وعلى الرغم من أن التغيّرات الحاصلة في الثدي غالباً ما تُصنّف على أنها غير سرطانية، إلا أنه ينبغي عليكِ إخبار الطبيب بأي تحوّل في مواصفات أحد ثدييكِ أو كليهما.

ويمكنكِي تطبيق طريقة فحص الثدي من مرض سرطان الثدي في المنزل من خلال 3 وضعيّات مختلفة، وهي كما يلي:

1- فحص الثدي أثناء الاستلقاء:

في آخر مرحلة من طريقة فحص سرطان الثدي بالمنزل، استلقي على السرير، وضعي وسادةً صغيرة أو منشفةً مطوية أسفل كتفكِ الأيمن، واجعلي يدكِ اليمنى مُسطّحةً خلف رأسكِ، وضعي يدكِ اليسرى على الجزء العلوي من ثديكِ الأيمن.

تخيّلي أن ثديكِ يُشبه الساعة، وابدئي فحصه بباطن أصابع يديكِ من مكان الساعة 12، وتحرّكي باتجاه الساعة 1 بحركاتٍ دائريةٍ صغيرة، واستمري هكذا حتى تصلي إلى الساعة 12 مرةً أخرى، واحرصي على إبقاء أصابعكِ مُسطّحةً وعلى اتصالٍ دائم بثديكِ طيلة فترة الفحص الذاتي لسرطان الثدي.

بعد ذلك، تقرّبي أكثر من الحلمة وأعيدي تطبيق الخطوات السابقة ضمن دائرةٍ أصغر حول الحملة، بحيث تُكملين دائرةً أخرى على مدار الساعة، واستمري بذلك لحين التأكد من فحص الثدي بأكمله، حتى تلك المناطق العلوية التي تمتد إلى الإبط.

اجعلي أصابعكِ مسطحةً وضعيها فوق الحلمة مباشرةً لتتأكدي من حدوث أي تغيّرات تحت الحلمة، واضغطي عليها برفق نحو الداخل، ثم كرّري تلك الخطوات على ثديكِ وإبطكِ الآخرين.

2- فحص الثدي أمام المرآة:

قفي أمام مرآة حجمها كافٍ لإيضاح الجزء العلوي من جسدكِ، وتحديداً المنطقة الممتدة من الكتفين إلى الخصر، على أن تكون تلك المرآة في غرفةٍ مُضاءة جيدا.

انظري إلى ثدييكِ، فإذا لاحظتِ أنهما غير متماثلين في الحجم أو الشكل بعض الشيء، فلا بأس بذلك؛ لأن معظم النساء ليست لديهن أثداء متماثلة تماماً.

ارخي ذراعيكِ على الجانبين، انظري إلى ثدييكِ وابحثي عن أي تغيّرات في الحجم أو الشكل أو الجلد؛ مثل وجود تجعيدة أو نقرة أو تقرحات في البشرة أو اختلافات في لونها.

افحصي حلمتيكِ وابحثي فيهما عن أي تقرحات أو تقشير في البشرة حولهما أو تغيّر في اتجاههما نحو الداخل أو الخارج.

ضعي يديكِ على الوركين واضغط عليهما بقوة لشد عضلات صدركِ، واستديري من جانبٍ لآخر حتى تتمكني من النظر إلى الجزء الخارجي من ثدييكِ وفحصهما بصرياً بشكلٍ جيد.

انحني أمام المرآة، وحرّكي كتفيكِ ومرفقيكِ للأمام، وحينما يتجه ثدياكِ نحو الأمام ابحثي عن أي تغييرات في شكلهما أو المنطقة المحيطة بهما.

اشبكي يديكِ ببعضهما وضعيهما خلف رأسكِ، واضغطي عليهما، ثم استدري بجسدكِ من جانبٍ لآخر حتى تتفقّدي ثدييكِ، واحرصي على تفحّصهما من جميع الجوانب والحدود من الأعلى وتحت الثدي؛ لذا قد تحتاجين إلى رفع ثدييكِ بيديكِ لرؤيتهما من الأسفل.

افحصي حلمتيكِ للتأكد من عدم خروج إفرازات منهما، وضعي إبهامكِ وسبّابتكِ على النسيج المحيط بالحلمة واضغطي عليه بحثاً عن أي سوائل أو إفرازات، وطبّقي ذلك على كلا الثديين.

3- فحص الثدي أثناء الاستحمام:

في المرحلة الثانية من طريقة فحص الثدي من مرض السرطان في المنزل، تأكّدي من وجود أي تغيّرات في الإبطين أو الثديين أثناء الاستحمام، وضعي يدكِ اليسرى على الورك، ثم مُدّي يدكِ اليمنى لتتحسّسي إبطكِ الأيسر بحثاً عن أي كتل أو سماكة في الجلد، ثم كرّري الخطوات ذاتها على الجانب الآخر من جسمكِ.

افحصي جسدكِ من الأعلى في المنطقة المحيطة بعظام الترقوة، وتأكدي من ظهور كتل أو حدوث سماكة في البشرة أعلى وأسفل عظمة الترقوة.

استخدمي صابون اليدين، وارفعي إحدى ذراعيكِ خلف الرأس، واستعملي الجزء الداخلي من أصابعكِ للضغط برفق على الثدي، وتفحّصيه بهذه الطريقة صعوداً وهبوطاً ويميناً ويساراً حتى تنتهي من فحص الثدي كاملاً، بالإضافة إلى الإبطين أيضاً، ثم كرري هذه الخطوات على الجانب الآخر من جسدكِ.


ماهي تغيرات الثدي التي تستدعي زيارة الطبيب؟

كتلة في الثدي أو بالقرب منه أو أسفل الإبط.

ألم في الثدي أو بالقرب منه.

منطقة تُشبه الرخام أسفل الجلد.

تغيّر في حجم الثدي أو محيطه.

جزء مختلف عن أي منطقة أخرى في الثديين.

تغيّر في شكل الثدي.

سماكة في جلد الثدي أو بالقرب منه أو تحت الإبط.

تغيّر في ملمس جلد الثدي أو الحلمة.

تغيّر في مظهر بشرة الثدي أو الحلمة (تقشّر أو تجعّد أو احمرار أو دمّل أو التهاب).

إفرازات دمويّة أو سائلة من الحلمة.


ماهي أنواع فحوصات الكشف عن سرطان الثدي؟

نذكر لكِ عزيزتي فيما يلي الفحوصات التي قد يوصي بها الطبيب في حال ظهور بعض أعراض سرطان الثدي بعد إجراء الفحص الذاتي منزلياً، وكذلك الفحوصات الدورية اللازمة للكشف عن سرطان الثدي عند النساء بعد سن الأربعين:


الفحص السريري للثدي:

يقوم الطبيب أو الممرضة بفحص الثدي سريرياً باستخدام يديه أو يديها لاستكشاف الكتل أو أي تغيّرات أخرى في الثدي.

فحص الرنين المغناطيسي للثدي:

يعتمد هذا الفحص على استخدام المغناطيس وموجات الراديو لالتقاط صور الثدي، وهو ما يُعرف بالتصوير بالرنين المغناطيسي للثدي، علماً أن النساء الأكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الثدي يخضعن لهذا الفحص إلى جانب تصوير الثدي بالأشعة السينية، ولكن تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي لا يتم إجراؤه للنساء المعرضات لخطرٍ متوسط للإصابة بالسرطان.

فحص الماموجرام للثدي:

هو تصوير الثدي بالأشعة السينية، ويُعتبر هذا الفحص أفضل طريقة للكشف عن سرطان الثدي في مراحله الأولى قبل أن يتسبب بالألم أو ظهور الأعراض خارجياً، وقبل أن يتطوّر حجم الورم الخبيث، وبالتالي يكون من السهل علاجه؛ لذا يمكن لإجراء فحص الماموجرام بانتظام أن يُقلّل من خطر الوفاة بسبب سرطان الثدي.

تعليقات